منتديات النورس
عزيزي الزائر مرحبا بكـ

يرجى الدخول أو التسجيل إذا كنت ترغب في الإنضمام إلينا

تذكر أن هذا المنتدى يحتاج لتفعيل تسجيلك من الإيميل

شكراً



منتديات النورس

أفضل منتدى عربي
 
الرئيسيةأفضل منتدى عربياليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ...ღمــــلـ♥ــتـقى البـــــلــــ♥ـــــدان ღ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفراشة اللامعة
*****
*****
avatar

انثى

الميزان

المشاركات : 4921

العمـر : 21

تعاليق : مشرفة القسم الأدبي

المزاج :

الدولة :

المهنة :

الهواية :

التسجيل : 22/01/2012

النقاط : 6659

التقييم : 187

رسالة sms



لو ڳان ﺎﻟﺈنسان . . [ يستغفر ]
ﺎڳثر مما ﯾشتڳي '
لوجد راحتہ قبل ﺎن يشڳي ..♥

آستغفر ٱللہ العظيم ۆ آتوب اليہ


الأوسمة








مُساهمةموضوع: ...ღمــــلـ♥ــتـقى البـــــلــــ♥ـــــدان ღ...   الأربعاء أغسطس 15, 2012 1:37 pm



العالم قريه صغيره ونحن ف هذا الصرح الكبير
نلخص عالمنا في مكان يسمى..

ღمــــلـ♥ــتـقى البـــــلــــ♥ـــــدان ღ

في محور الأدب العالمي نتمحور في ادخال ما يهم ادخاله من الادب والشعر والخواطر..

وسندور حول العالم ونزور بلدان العالم لنرا ما يصنعه الإنسان البشري وما يخلصه من احاسيس نتشارك فيها معاً ونفهم مايصنعه التاريخ،،










وبداية سندخل بلد من اجمل البلدان










بلد لطالما شهدنا بإصراره,,يحمل الاحاسيس والمشاعر ,, وينبض الحب فيها



نبدأ في بلدنا الغالي..((سلطنة عمان))



،،



قد اعجز ما سأقوله لما مابنوه العظماء الذين دخلوا عالم الشعر والأدب العماني



والعالم كله يشهد بكتاب الشعراء الذين لهم مدونات ودواويين لها طابع كبير لكثير من المعجبيينيتكأ
الشعر العماني على ماض شعري عريق ، وموروث عتيد يتميز بالكلاسيكية شكلا
ومضمونا ، - يؤرخ له العمانيون بقرون قبل الإسلام - وبقى هذا الموروث ممتدا
في طغيان حضوره حتى السبعينيات من القرن الفائت ،مما شكل خصوصية عامة
للمشهد الشعري العماني ، إلا أن جيل التسعينيات بالإضافة إلى هذا الموروث
العظيم ،كان يتنازع تكوينه الفني ، استناده بقوة على تجربة حديثة مغايرة
تماما ، وهي تجربة جيل الثمانينات الذي شهد انفلاتا صاخبا من عباءة ذلك
الماضي ، وتمرد عليه تمردا حقيقيا (مع احترام للإرث الثقافي والحضاري
والفخر به ،واعتماده كمرجعية ثقافية ومكانية ) .

ففي
حين قضى الشاعر العماني ردحا من الزمن في عزلة حالكة كانت كفيلة بإقصاء
تجاربه وتعتيم عطاءاته الفنية ، إلا أنه وبعد زمن ليس بقليل من العزلة
والانصراف للداخل في قراءة المكتوب ، والمنجز الشعري ، جاءت مرحلة الانفتاح
على استحياء، وكمحاولات فردية تحاول الانتصار للذات وللمكان ، كما تحاول
الالتصاق الفني بالجديد لتكتسب من مهاراته وفنياته، عبر الوسائل والطرق
المتاحة (كالقراءة والسفر والصداقات الشعرية ،والاحتكاكات المباشرة ، وغير
المباشرة "الإلكترونية " مع المنجز الشعري العربي والعالمي ) لاستيفاء شروط
الشاعرية المحدثة ، وتشرب مذاهبها وأفكارها""




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفراشة اللامعة
*****
*****
avatar

انثى

الميزان

المشاركات : 4921

العمـر : 21

تعاليق : مشرفة القسم الأدبي

المزاج :

الدولة :

المهنة :

الهواية :

التسجيل : 22/01/2012

النقاط : 6659

التقييم : 187

رسالة sms



لو ڳان ﺎﻟﺈنسان . . [ يستغفر ]
ﺎڳثر مما ﯾشتڳي '
لوجد راحتہ قبل ﺎن يشڳي ..♥

آستغفر ٱللہ العظيم ۆ آتوب اليہ


الأوسمة








مُساهمةموضوع: رد: ...ღمــــلـ♥ــتـقى البـــــلــــ♥ـــــدان ღ...   الأربعاء أغسطس 15, 2012 1:45 pm

انقل لكم مدخل اهم وابرز شعراء عمان الذين حققوا ما تمنوه،،

تتشكل ملامح
الشعر العماني قبل النهضة من الموضوعات التقليدية نحو شعر الأخوانيات
والغزل والرثاء والمدح والوصف ومن الموضوعات المجددة التي تتناول القضايا
الوطنية والتفاعل مع القضايا القومية والتوجه نحو الشعر الذاتي والوجداني.
وفي هذا البحث سوف نعرض لهذه الموضوعات والأغراض الشعرية ، محاولين الكشف
عن ملامح الشعر العماني في تلك الفترة ورؤيته الشاعر العماني لهذه
الموضوعات وعمق تناوله لها وتفاعله مع محيطه العربي في الموضوعات المشتركة ،
ونعرض في هذه الحلقة قسما من الموضوعات التقليدية في الشعر العماني قبل
النهضة

1- شعر الاخوانيات :

من الموضوعات الشعرية التي اهتم بها الشعراء العمانيون في هذه الفترة والتي
غلبت على جانب كبير من دواوينهم هو الإخوانيات ، وهو موضوع شعري قديم عبر
عنه الشعراء العرب والعمانيون القدماء، واستمر وجوده في شعر هذه الفترة
كتقليد أدبي اتبعه شعراء هذه الفترة للتعبير عن مشاعرهم اتجاه أصدقائهم
وأحبتهم . ويضم قصائد العتاب بين الشعراء والردود على رسائل الأصدقاء
الشعرية واظهار الود والاحتفاء بالشاعر الآخر أو تهنئة صديق عزيز بعيد عن
الشاعر أو قريب منه بمناسبة مهمة ، وتسجيل الذكريات والطرائف التي تحدث بين
الشعراء وأصدقائهم شعرا، وقد يبدأ الشاعر قصيدته الإخوانية بشعر الغزل
وأحيانا يدخل في الموضوع مباشرة ، وفي حالة الرد على شاعر آخر فإنه يلتزم
بنفس الوزن والقافية وفي شعر الاخوانيات عندهم ما في الإخوانيات عادة من
محاولة التبسط والتفكه والتحلل من رصانة العبارة والاقتراب من لغة الحديث .

ومن قصائد الإخوانيات قصيدة للشاعر خالد بن هلال الرحبي( 1) أرسلها الى صديق له بعد أن أهداه صديقه هذا ديوانا لعنترة ، فيقول :

دعني أؤم محمدا بثنائي

لم لا وقد ملكت يداه ولائي

يا أيها العلم الذي بخصاله

نار الفخار وكفه البيضاء

يا من يرى فعل السماحة والندى

طبا ومسك المال مثل الداء

يا خير خل من سلالة سالم

يا نجل عبس زبدة الأحياء

طوقتني بنداك طوقا حاليا

أبلى ولا يغشاه نوع بلاء

أهديتني سفرا يصور لي سطا

أبائك العظماء في الأعداء

أهديتنى ديوان عنترة الذي

ذلت لسطوته بنو حواء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفراشة اللامعة
*****
*****
avatar

انثى

الميزان

المشاركات : 4921

العمـر : 21

تعاليق : مشرفة القسم الأدبي

المزاج :

الدولة :

المهنة :

الهواية :

التسجيل : 22/01/2012

النقاط : 6659

التقييم : 187

رسالة sms



لو ڳان ﺎﻟﺈنسان . . [ يستغفر ]
ﺎڳثر مما ﯾشتڳي '
لوجد راحتہ قبل ﺎن يشڳي ..♥

آستغفر ٱللہ العظيم ۆ آتوب اليہ


الأوسمة








مُساهمةموضوع: رد: ...ღمــــلـ♥ــتـقى البـــــلــــ♥ـــــدان ღ...   الأربعاء أغسطس 15, 2012 1:46 pm

وابدء في اول شاعر واشهر شعراء السلطنه..



شاعر العماني حميد بن عبدالله الجامعي(أبو سرور)

الشاعر حميد بن عبدالله الجامعي


من الشعراء العمانيين المجيدين في حركة
الشعر العماني، واستطاع أن يشق طريقه رغم ظروفه وسط المصاعب وان يلحق بركب
الشعراء حتى غدا من الشعراء المهمين في الساحة الشعرية عمان ونظرا لدوره في
حركة الشعر العماني نوقشت في الجامعة الأردنية في نهاية شهر مايو 1995
رسالة ماجستير بعنوان "شعر حميد بن عبدالله الجامعي (أبوسرور)" للباحث
العماني محمود بن مبارك بن حبيب السليمي وتناولت الدراسة حياة الشاعر
وبينته وجاءت في مبحثين الأول : عني بدراسة البيئة العمانية تاريخا وحضارة
واسهاما في مسيرة الحياة الفكرية والأدبية ، وتحدث عن مدينة الشاعر سمائل
باعتبار أن الوسط الذي ينشأ فيه الشاعر لابد أن يترك بصماته على نشأته
وثقافته ونشاطه الفكري.

والثاني : درس فيه الشاعر ولادته ونشأته ، وتعليما، ثم درس أغراضه الشعرية ،
الغزل والشعر القومي، والوطني، والرثاء، والفخر والشكوى والزهد والحكمة
إضافة الى دراسة فنية تناول فيها بنية القصيدة واللغة والصور الشعرية
والتشكيل الموسيقي.

تسعي هذه الدراسة الى اماطة اللثام ،عن شخصية شعرية ، كان لها حضور على
الساحتين العمانية والعربية ، وكان لشعرها أثر واضح في أبناء الجيل. ويعد
الشاعر أبو سرور من أشهر الشعراء العمانيين المعاصرين ، ليس بسبب الجوانب
الفنية التي ينطوي عليها شعره ، بل لشهرته حضوره المتميز في المهرجانات
الشعرية لمنتديات الأدبية ، سواء في عمان أو في بلاد العربية الأخرى، فإلى
جانب تصدره تلبدت المنتدى الأدبي، والنادي الثقافي خل عمان ، فإن له
اسهامات واضحة في المهرجانات العربية الأخرى.

لقد عاش أبو سرور في فترة تشكل تحولا تاريخيا وحضاريا في عمان ، ووقف شاهدا
على جوانب التغيير الواضع بين عهود مختلفة ، وعايش ثورات متعددة الاتجاهات
، متشعبة الأيديولوجيات ويمثل نتاجه الشعري تراثا، يعبر عن قيم معنوية ،
وأفكار تحررية وتطلعات وطنية وقومية ،

تعبر عن مسعى الشاعر، ودعوته الى إقامة كيان عربي قومي متماسك ، يقوم على مبدأ التعاون والشورى بين الجمهور والقيادات.

واستفاد الباحث من المناهج النقدية ، التراثية منها والمعاصرة ، بما يتناسب
والنصوص الشعرية ، وحيثما اقتضت الحاجة في معالجة الموضوعات ودراسة البيئة
وأثرها في تشكيل تجربة الشاعر، وفق السياق الاجتماعي، والمنهج الخارجي في
دراسة الأدب. ولا يعدم افادته من المنهج الداخلي في تحليل بعض النصوص
الشعرية.

وتغنى الشاعر أبو سرور بأهله وقومه ووطنه وأجاد وصف عراقة عمان حتى لقب بـ
"عاشق عمان " وهذا ما نلمسه في قصياته "عمان المفاخر» التي يقول فيها:

سواك سلوانا لو محلا نجم والبدرا

فانك مجد الدهر والفوز بالأخرى

رضعنا لبان المجد منك على القنا

وطلنا على العليا وكان لها الفخرا

بلادي لا أدري بماذا أجيبها

إذا ساءلتني من صحائفها نشرا

أفوضي لها هذي النجوم قلائدا

ولو شئتها تعدادها لا يفي قدوا

بلادي أم الماجد ين وتاجهم

اذاقت قنا كسرى مناضلها كسرا

وتبقى قصائده الجميلة تجري بسهولة ويسر، وتبقى هذه الدراسة خطوة مهمة
ومتواضعة في التعريف بشعر أبي سرور ، وقد برز فيها أن مصادر التجربة
الشعرية ، لها أثر بعيد في تحديد اتجاهاته وموضوعاته الشعرية ،وتعميق بعضها
دون الآخر، وهذا ما يفسر لنا سر اهتمامه بغرض الفخر أو التغني بعمان ،
تاريخا وحضارة. كما تركت الميول السياسية في بداية حياته ، لمساتها على
قصياته ، لا سيما تلك القصائد التي كتبها وهو بعيد عن الوطن ، إثر نشاطه
السياسي ، حيث عبرت تلك القصائد عن إحساسه بالغربة المشوب بالحنين ،
والشعور بالمرارة من الأوضاع السياسية.

وليست مصادر التجربة الشعورية العامة وحدها التي تركت أثرها فيه ، بل إن
تجربته الحياتية الذاتية ، بكر عافيها من صعوبة الحياة ، وعنت الدهر معه ،
وقسوة الأيام عليه ، كل ذلك انطبع على شعره ، بحيث يستطيع الباحث أن يقرر
أن شعره كان تعبيرا صادقا عن وطنا وعن حياته.

وعلى الرغم من مصادر تجربته المتعددة لكنه لا يصدر عن اتجاه أدبي، أو مدرسة
بعينها، فالشعر عنده فطرة حاول صقلها بثقافة محدودة ، تقتصر على الجانب
التراثي والتمسك به ، نأت - الى حد بعيد - عن متابعة فروع الثقافة ،
ومنجزات القصيدة الحديثة على المستوى العربي والعالمي. مما حرم قصيدته من
الانعتاق من أسر الدوران في جدران المصدرية التراثية ، وبالتالي ضاعت عل
الأدب العماني فرصة استثمار امكانية شعرية كان يمكن أن تكون علامة في تطور
الحركة الشعرية

الحديثة.

ويمكن القول إن الشاعر من المتفردين بين أبناء جيله ، في طرح القضية
القومية ، الى جانب القضية الوطنية. وقد احتلت " فلسطين " مساحة واسعة في
إبداعه الشعري، وهو متفرد أيضا بين أولئك الشعراء في دعوته الى اعتماد
(الشوري ) المستندة الى التراث ، المستمدة من واقع الأمة العربية وحاجاتها
في آن معا. وكان في قصائده الوطنية ، صريحا مباشرا ولم يتستر بقناعات
وأغطية.

كما عبر الشاعر عن مهاناته الوجدانية ، بشكر واضح ، ولم يأبه بما يصكه من
كونه قاضيا فقيها، فصرح بحبا، وكشف الستار عن دخائل نفسه ومكنوناتها. فنادى
المحبوبة ، وناجى الطبيعة ، وفي هذا الاتجاه تنازعه اتجاهان : اتجاه
رومانسي ، من حيث المعالجة الموضوعية ومناجاة الطبيعة والهروب اليها،
وإشارات الى حالته النفسية البائسة ، وان قصر الشاعر عن بلوغ هذه المرتبة
ويأتي الاتجاه (الكلاسيكي) التراثي وسيلة الشاعر الفنية ، التي يعتمدها
للتعبير عن هذه الموضوعات.

أما مهنة التعليم التي مارسها فكان لها أكبر الأثر عل لغته الشعرية ، التي
تميزت بالسهولة والوضوح والمباشرة في الخطاب ، بداعي ايصال الفكرة الى
المتلقين في سهولة ويسر.كما أن الرؤية التقليدية للشعر، باعتبار وظيفته
الاجتماعية كانت سببا آخر في تعامله مع اللغة تعاملا وظيفيا مما أوقعه -
أحيانا كثيرة - في اقتصار استخدامه للجانب المعجمي من المفردات ، دون
استثمار ما في الكلمات من طاقات ايحائية.

ويعد الشاعر أبو سرور شاعرا مكثرا. وغزارة نتاجه الشعري أدت به الى تكرار
معانيه وألمفاظه ، فظل يعيد الفكرة المرة تلو الأخرى، فيقع في شرك تكرار
المعاني في غير موضع من موضوعات قصائده. واتخذ الشاعر الأسلوب القصصي
والحكائي، وسيلة من وسائل التعبير، بحيث جعله إحدى الوسائل التي كان يبث
آراءه من وراثها، ويخفي صوته خلف جدارها، لتحقيق ماربه الذاتية والوطنية
والقومية والاجتماعية. وقد أفاد من الموروث الشعبي في استيحاء قصصه ، وان
كان ذلك لا يعني ادراكه لشروط القصص الشعري وعناصره ، وانما كان حسبه ، أن
يستثمر موروثه الشعبي والتراثي في صياغة قصصه ، التي أغلب ما عالجته قضايا
سياسية واجتماعية.

ومع أن الشاعر معاصر، لكن ارتباطه بالتراث ، ظل أقوى من المعاصرة ، حين مضى
يتمثل الصيغ والتراكيب الجاهزة ، فنالت اهتمامه ، وعمد الى ادخالها في
قصيدته ، على نمط من الانساق المرسومة ، لكن الشاعر وان تثمل هذه الصيغ
والتراكيب ، إلا أنه لم يخضع لسيطرتها القاموسية إذ استطاع أن ينقل تجربته -
بصدق - من خلالها. فهي في حقيقتها تنتمي الى التراث من جهة ، وتنتمي الى
الشاعر نفسه من جهة أخرى. وقد تجلى تأثره بالتراث من خلال عدة محاور تم
رصدها في دراسة لغة الشاعر.

أما الصور الشعرية عنده فكانت قليلة ، وكان يلجأ اليها بعفوية ، دون أن يكد
ذهنه ، أو يشغل خياله في تشكيلها. وكانت الحياة والمرأة والطبيعة ، هي
الأساس الذي يستمد منه الشاعر صوره. وقد تبين أن المرأة والطبيعة استحوذت
على النصيب الأكبر من تشكيي الصورة عنده. لا سيما حين يبث هذه الطبيعة
أحزانه ويتقاسم معها آلامه.

ومن اللافت في شعر أبي سرور، كثرة تنقيحاته واصلاحاته في شعره ، التي اتخذت
أشكالا متعددة ، وتباينت الأسباب حول هذه التنقيحات ، وكانت رغبة الشاعر
في الجدة ومسايرة الواقع سببا رئيسيا في ذلك. وتبين للباحث ان اهتمام
الشاعر بشعره ، وكثرة نقله من مخطوطة الى أخرى، ومداومة مراجعته مرة تلو
أخرى، كانت هي الأخرى، أسبابا في التغيير والاصلاح. ومن هنا تباين نجاح
الشاعر في إحداث هذا التغيير، فبينما نجح حين كان الاصلاح ناشئا عن اضطراب
أو قلق في العبارة أو محاولة تكثيف انعني، نواه قد أخفق عند محاولته جعل
القصيدة مسايرة للواقع المعاش ، وتثمل ذلك في حذف أبيات من صلب القصيدة
الرئيسية، وإضافة أبيات عديدة اليها، مما جعلها غريبة على جسم القصيدة
الأولى.

ووصل الباحث من خلال دراسة شعر أبي سرور، إلى أن إقامة صلة بين الغرض
الشعري والوزن أمر لا يمكن ان يؤخذ به ، وأظهرت الدراسة أن أي بحر عروضي،
قابل لأن يحتضن القصيدة في كل غرض من أغراضها، وأن الفرض الواحد يمكن أن
ينتظم في سلك أي من الأوزان الخليلية.

كما أظهرت احصائيات شعر أبي سرور، أن الشاعر حصر أوزانا الشعرية في ثمانية
بحور هي: البسيط - الكامل - الطويل - الوافر - الخفيف - المتقارب - السريع -
الرجز - أي أنه استخدم نصف الأوزان العروضية ، وانتظم شعره في جميع دوائر
الشعر العربي. ومجيء معظم قصائد الشاعر على هذه البخور، ينسجم مع ما هو
متعارف عليه من شيوع هذه البحوث في الشعر العربي القديم. وهنا يلاحظ تأثره
بالشعر القديم ، حين استمد ما تيسر له من مخزون ذهني في أوزانه ، وعلى
الرغم من التزام الشاعر القافية الموحدة بأنواعها المختلفة ، إلا أن الباحث
وجد الشاعر قد مال الى التنويع في قوافي بعض قصائده أو أناشيده على وجه
الخصوص.

وأخيرا فان الشاعر قد طرق معظم أغراض الشعر العربي التقليدية ، عدا المدح
والهجاء، فإنه لم يتطرق اليهما. ولعل اعتداده بنفسه كان سببا في ابتعاده عن
شعر المديح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفراشة اللامعة
*****
*****
avatar

انثى

الميزان

المشاركات : 4921

العمـر : 21

تعاليق : مشرفة القسم الأدبي

المزاج :

الدولة :

المهنة :

الهواية :

التسجيل : 22/01/2012

النقاط : 6659

التقييم : 187

رسالة sms



لو ڳان ﺎﻟﺈنسان . . [ يستغفر ]
ﺎڳثر مما ﯾشتڳي '
لوجد راحتہ قبل ﺎن يشڳي ..♥

آستغفر ٱللہ العظيم ۆ آتوب اليہ


الأوسمة








مُساهمةموضوع: رد: ...ღمــــلـ♥ــتـقى البـــــلــــ♥ـــــدان ღ...   الأربعاء أغسطس 15, 2012 1:48 pm


سيــــــــــف الرحبي

سيف الرحبي شاعر متفرد في شعره وفي نثره وفي
سيرته الذاتية .. فقد ولد في قرية نائية في عمان وكان حدود عالمه تلك
الجبال الغرائبية المحيطة بذلك العالم الصغير (القرية) المحاصرة باخضرار
أراضيه.

درس الرحبي في القرية والابتدائية في العاصمة (مسقط) ثم رحل الى عالم جديد
(القاهرة) فدرس المتوسطة والثانوية والمرحلة الجامعية فيها.




فالتقطته الغربة قرابة العقود الثلاثة مع حداثة سنه. فعاش في ارتحال طويل
متنقلا بين القاهرة وبيروت ودمشق والجزائر وبلغاريا ولندن وباريس والإمارات
وأخيرا عاد إلى مسقط رأسه.

مكان ميلاده

- ولد بقرية سرور في الداخل من عمان، تبعد سبعين
كيلومترا عن العاصمة مسقط، وهي قرية تشبه قرى عمانية، كثيرة في هذا الداخل
الحجري المهيب، محاطة بجبال عالية جدا وجرداء، جبال أسطورية، من فرط حضورها
الغرائبي كأنما هي ليست واقعية.

في تلك الفترة كانت القرية خصبة جدا، عكس ما هي عليه الآن، وكانت المياه
والأودية تنهمر باستمرار على مدار الساعة. عكس الجفاف الساحق الذي نشهده
الآن كما كانت القرية عبارة عن غابة من النخيل، إلى جانب أصناف الأشجار
الأخرى. كانت القرى العمانية في تلك الفترة مكتفية ذاتيا زراعيا واقتصاديا.

في ذلك المناخ نشأ نشأته الأولى، وتلقى تعليمه ودراسته القرآنية واللغوية.



كتب مهمة

- في تلك المرحلة المبكرة من الطفولة من حياة سيف
الرحبي، لم تكن هناك كتب حديثة، كانت المكتبة تضم كتب الفقه واللغة وكتب
المعرفة الدينية والشعرية بالمعنى التقليدي تماما. فوالده لم يكن على علاقة
طيبة بتلك المعارف الحديثة، بل كان معاديا لأي معرفة خارج إطاره ووعيه
التقليدي.

اما ما قرأه الرحبي في تلك المرحلة فلا يتجاوز تلك الثقافة التي تكنزها تلك
المكتبة مثل ألفية ابن مالك، وملحة الإعراب، وتحفة الأعيان في سيرة أهل
عمان وغيرها من كتب التراث في الفقه والشعر. تلك الكتب كانت هي الحاضرة
الموجودة في تلك الفترة، ولا شيء يعكر صفاء فطرية بيئتهم، لدرجة أن والد
سيف الرحبي إذا سمع صوت مذياع يبعث بعض الخدم لإسكاته، فقد كان مثل ذلك
ممنوعا ومحرما في تلك المرحلة. فقد كان والد سيف الرحبي معاديا جميع وسائل
التكنولوجيا ففي ذات يوم أحضر أحد أبناء القرية مذياعا صغيرا إلى البيت،
فقام بتحطيمه على جذع نخلة.

الإصدارات

- أصدر حتى الآن 15 كتابا تتوزع بين الشعر والسرد
والنقد .. هذه الإصدارات تغطي البقعة الزمنية الممتدة في المكان والزمان
إلى حد معين.

- أما الدواوين التي أصدرها فهي تبدأ من (نورسة الجنون) مرورا ب«أجراس
القطيعة» «رأس المسافر» «مدية واحدة لا تكفي لذبح عصفور» «منازل الخطوة
الأولى» «ذاكرة الشتات» «رجل من الربع الخالي» «قوس قزح الصحراء» «الجني
الذي رأى الطائرة في نومه»، « جبال» والديوانان الجديدان «مقبرة السلالة»
و«الصيد في الظلام».











ومن قصائده/
أحلام القدماء-----------------------------------
أحلام القدماء
تلك التي تفعمني برائحة
الموتى في السرير
أراهم يختالون في حدئقهم المليئة
بالسناجب
في غسق المقابر
مشيرين إليّ بضراعةٍ وعنف
أن التحق بالقافلة
رغم عواء كلبها الجريح.
وربما غير ذلك
لا أكاد أتبيّن الاشارات
في ظلام المقابر الدامس.
****
عيونهم مَغْمضَة قليلا
يضطجعون على الخاصرة
يفتحون جزءاً منها
كأنما ثقل التراب على الجسد
أحزنهم قليلا
وغياب الأحبة
يتذكرون ميلادهم
في صرخة مباغتة
ولا يفكرون بالقيامة.
****
يتذكرون الدنيا
بأوجه شاحبة
وقلوب مكلومة
كأنما مرّت عليها عربات جلادين.
الطرقات وقد شاخت
تحت أقدامهم
مفعمة بروائح الأجساد التي انهكوها كثيرا
مَسُوقين برغبة الزوال
الزوال الذي لم تساومهم عليه الحياة
التي ساومت في كل شيء
ربما رغبة في التجديد
رغبة في الخلاص
عرين الأسرار الأزليّة
يفقس بيوضه في السلالات
التي تجرجر أثقالها من فيضان
الى آخر.
مسوقين بالرغبة نفسها
التي لا تشيخ مع الأحقاب
الموتى الذين لا يتذكرون موتهم
ويتذكرون الغيمة التي تنزل مع المساء
على الأسطح والجبال
وعلى مراوح النخيل.
****
تلك قصارى أيامهم
ينزل المطر على الصحراء
يصغون لثغاء الماعز
والطيور المهاجرة التي دمّرها التعبُ
فانسكبت في حياض الصحراء
يصغون الى حنينهم
ينفجر مع البرق، صواعقَ
تقصف الطرقات
لبكاء أطفالهم الذين لم يولدوا
للبهجة تعبر رؤوسهم نحو سَمَر بعيد.
للطفولة
يتسلقون ظلالها في الردهة
المظلمة
لعفاريت البيت القديم
ومطاريح المياه.
****
وروت القابلات حكايات عن طفولتهم
ونائحات الخرافة بالأجرة
حكايات بددها النسيان
وبقيت مِزَقاً كالأجنة الميّتة في الأرحام.
حكايات ليست عن قوم عاد وثمود ولا قوم لوط ولا أساطير سدوم وعمورية العامرة
بالرذائل والفسوق وبطر الثروة حين تنطلق من عقالها بعد جذب وقحط ورياح
سموم هوجاء. ليست حكايات الأقوام الغابرة ولا تلك المقبلة من القرن
الأربعين وعالم النجوم.
حكايات الطفولة البسيطة التي ذهبت بددا
وعاث جنباتها التلف والخراب
أرض بوار
وفيافي ينعق فيها الغراب.
روت آخر نائحات القرية هذه الحكاية
المقصوصة الجناحين كطائر يتيم:
بعد انقضاء الصيف عادت الضباع مع طيور الصِبا
حاملة في مناقيرها السهوب
على حافة المقابر والبيوت تتحلّق بعد غيبة طويلة ظن الأهالي أن لا عودة
بعدها وأنها ذهبت الى الأبد. لكنها هاهي بجرائها وأفراخها تقفز مع ضياء
الفجر الأول من قبر الى بيت وفوق خيام الزطّ
في الوادي السحيق المطوّق بخيال الأبراج
والسّحَرة من كل الجهات، مرحة برحيل
القيظ ترضع مع الصبية والموتى لبن الصباح.
* * *
في مكان قصي يتبدى مثل كهف مقذوف
في العاصفة، بين الجبل والبحر، عشت
فترة من الطفولة.
هناك تعلمت السباحة في البحر
وفي عيني أسماك القرش
وحدّقت مليا في سجناء ((الجلالي)) الذي كان البرتغاليون يسمونه قلعة ((سانت
غوا))- وهم يحملون الأثقال من الأسفل بأصفادهم الى رأس ذلك البناء الجبلي،
الذي كان في الماضي دعامة الدفاع عن المدينة.
هناك شاهدت العناق الأول
بين الجبل والبحر
شاهدت ارتطام الصباحات ببعضها
كالنيازك
ورأيت ميلاد الأبديّة.
شاهدت العُزلات تمشي وحيدة
كالوعول قرب هيجان المحيط
والأجساد تطفو فوق الزّبَد والحطام
وكان القادمون من بلدان (المتروبول)
يطلُون من شرفاتهم ذات الطُرز الهندية بينما كنا نقرأ دروس اللغة والفقه، على ضوء السرجان التي تتنفس بصعوبة مثل كائنات تحتضر.
وهناك أيضا تخيلنا البحارة في المناور والمراكب الشراعية غاطسين في أعماق
(سلامة وبناتها) وشاهدنا بحر الظلمات. وكان الصيادون الفقراء يأتوننا
لقراءة الطالع البحري فنقرأ لهم شعرا للمتنبي وأبي مسلم، على شكل تعاويذ
حتى يصطادوا بوفرة فيغمرون التلاميذ بالسمك والح
وجزيرة سرنديب حيث يأكلون الفيلة والبشر ويطيرون بأجنحة من نار.
* * *
كان ذلك عام 1965، أتذكر كنا ننام على حافة الوادي في (سرور) على جري
العادة في الأصياف اللاهبة. كنا نفترش المسيل الذي تلمع أحجاره الصغيرة تحت
سطوة الضوء الباذخ لقمر تشرين. وكانت أصوات صناطير ((القيّاظة)) ولهاث
نسائهم خلف الستائر الخفيفة البيضاء التي يمتازون
كنا صبية الوادي الأشقياء.
وعصابة الجبال التي تصطاد الفجر والقطا.
بينما الأهل غارقون في نهر نومهم الذي تفيض على جوانبه الأحلام والمشاجرات.
في ذلك اليوم، اليوم نفسه سمعنا النداء الغامض قادما من أسافل القرية
يتهادى مثقلا بطحالبه ونعاسه، مبشرا بوصول القادمين من الشرق الافريقي
وزنجبار إثر الانقلاب في تلك الأقاصي السوداء، بعد أن حكمها العُمانيون
عقودا متتالية، ملتهمين طقسها وعطاءها الوفير كما ظلو
والعابرين نحو البنادر والبحار.
وكنا نحن عصابة الأصغاء، نلملم أطراف المشهد
معيدين بناء المغامرة في مخيلاتنا المرتجفة من فرط الهواجس وأحلام الاقتحام
وفي اليوم نفسه، ربما من عام آخر
وزمن آخر غير موجود في الذاكرة البشرية
وبعد ما مرت سنوات عجاف
هلك فيها الزرع والضرع، سمعنا النداء نفسه من أعالي القرية هذه المرة،
ينبئ بالسيول الكاسرة التي تبدو في اندفاعها
الكاسح ورهافتها وملمسها السماوي الحزين كأنما
قادمة من خلف جبال الكون.


عدل سابقا من قبل الفراشة اللامعة في الأربعاء أغسطس 15, 2012 2:00 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفراشة اللامعة
*****
*****
avatar

انثى

الميزان

المشاركات : 4921

العمـر : 21

تعاليق : مشرفة القسم الأدبي

المزاج :

الدولة :

المهنة :

الهواية :

التسجيل : 22/01/2012

النقاط : 6659

التقييم : 187

رسالة sms



لو ڳان ﺎﻟﺈنسان . . [ يستغفر ]
ﺎڳثر مما ﯾشتڳي '
لوجد راحتہ قبل ﺎن يشڳي ..♥

آستغفر ٱللہ العظيم ۆ آتوب اليہ


الأوسمة








مُساهمةموضوع: رد: ...ღمــــلـ♥ــتـقى البـــــلــــ♥ـــــدان ღ...   الأربعاء أغسطس 15, 2012 1:52 pm


الشيخ نور الدين السالمي رحمه الله


هو الشيخ العلامة: نور الدين أبو محمد عبدا لله بن
حميد بن سلوم السالمي،ولد في بلدة الحوقين من أعمال الرستاق من أبوين
كريمين في عام (1286هـ) ونشأ بها وتعلم القرآن،وحفظه على والده حميد بن
سلوم بن عبيد،وقد رزقه الله حافظة قوية،فكان لا يسمع شيئا إلا ويحفظه،وقد
كف بصره في السنة الثامنة عشرة من عمره،فعوضه الله عنه نورا في بصيرته،فكان
لا يكاد ينسى شيئا مما حفظه ويعيه فهما وفقها وكان ذا عزيمة قوية صارمة
تفل الحديد فبز أقرانه علما وأدبا وفقها وتحقيقا.
شيوخه والفنون التي أخذها عنهم:


وقد التحق بالرستاق،ولازم مجالس علمائها الأفاضل
يكرع من مناهلهم الصافية الغزيرة،وكانت الرستاق يوم ذاك عامرة بمجالس
العلماء،فظل شيخنا ملازما لهم حتى بعد ذهابه إلى الباطنة،ومن هؤلاء وفي
مقدمتهم: الشيخ ماجد بن خميس بن راشد العبري،والشيخ راشد بن سيف
اللمكي،والشيخ محمد الهاشمي،والشيخ محمد بن سيف الرحيلي،والشيخ محمد بن
مسعود البوسعيدي،وقد لازمهم اثنين وعشرين عاما (22)،ثم انتقل من الرستاق
إلى الشرقية، حين سمع بفضل العالم الكبير: الشيخ صالح بن علي الحارثي،فنزل
أول الأمر ببلدة المضيبي في جوار الشيخ سلطان بن محمد الحبسي،ثم انتقل إلى
القابل بلدة الشيخ صالح المذكور،وهناك استقر،وألقى عصا التسيار،فلازمه ست
سنوات(6)،إلى أن وافاه أجله،فخلفه بعده في نشر العلوم والدعوة والإرشاد
وأكثر ما أخذ العلم عنه،ويمكننا القول إن نسب الدين في عمان،جاز على الشيخ
السالمي على طريق شيخه صالح بن علي لكثرة ما درس عليه من فنون العلم،فقد
أخذ عنه التفسير والحديث وأصول الدين وأصول الفقه والنحو،والصرف،والمعاني
والبيان والبديع والمنطق،ثم بعد وفاة شيخه ظل ينشر هذه العلوم في طلبته
الذين أصبحوا بعد أكثر شيوخ أهل عمان.


مؤلفاته وآثاره:

ترك_رحمه الله_ مؤلفات كثيرة في مختلف الفنون منها: في أصول الدين منظومة
في ثلاثمائة بيت من الرجز،سماها "أنوار العقول" وقد شرحها مرتين،شرحها شرحا
مختصرا سماها: "بهجة الأنوار" ثم شرحها مطولا سماها "مشارق الأنوار". وله
أيضا في التوحيد قصيدة في سبعة وسبعين بيتا جمع فيها قواعد التوحيد وما لا
يسع المكلف جهله سماها "صواب العقيدة"،وله أيضا منظومة في التوحيد محكمة
سماها "غاية المراد في الاعتقاد" وله أيضا في الموضوع : "كشف الحقيقة لمن
جهل الطريقة" منظومة. كما ألف في أصول الفقه،فقد نظم أرجوزة في ألف بيت
سماها "شمس الأنوار" في أصول الفقه من أبدع النظم وأمتنه شرحها في مجلدين
شرحا ضافيا سماه "طلعة الشمس". ومن مؤلفاته شرح مسند الإمام "الربيع بن
حبيب" في ثلاثة مجلدات،وله في الفقه منظومة تنيف على ألفي بيت نظم فيها
مختصر الخصال،للشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن قيس الحضرمي_رحمه الله- وشرحها في
ثمانية مجلدات ضخمة في شرح بديع في فقه مقارن سماه "معارج الآمال على
مدارج الكمال" انتهى فيه إلى الاعتكاف،وقد انتصف ما كان نوى أن يتمه،فقد
كان ناويا أن يجعله في ستة عشر مجلدا لو لم تعاجله المنية،وله في الفروع
كتاب "تلقين الصبيان" ومن أجل مؤلفاته كتاب "جوهر النظام" في الأديان،وهو
أرجوزة تنيف على أربعة عشر ألف بيت في أسلوب سلس محكم متين،قل أن يكون له
نظير،وله في الفتاوى والمسائل كتاب : "العقد الثمين" في سبعة أجزاء.

ومن مؤلفاته كتاب" المنهل الصافي في العروض والقوافي" في أرجوزة شرحها شرحا
بديعا،وله أيضا كتاب "الحق الجلي في سيرة صالح بن علي" وله كتاب "الشرف
التام في شرح دعائم الإسلام" شرح فيه بعض قصائد ابن النضر صاحب الدعائم.
ومن تأليفه كتاب قيم جمع فيه بعض تاريخ عمان سماه "تحفة الأعيان يسيرة أهل
عمان" جعله في جزأين،ويذكر له ديوان شعر بديع في منتهى البلاغة. وليست
آثاره محصورة في تأليفه ورسائله وفتاويه نثرا أو نظما ورجزا،بل كان غرسها
غرسا طيبا في قلوب تلاميذه،وأفكارهم، هولاء التلاميذ الذين انتشروا في كل
مكان ينشرون العلم،ويخرجون الناس من ظلمات الجهل إلى نور العلم،تقبل الله
منهم،وجزى الله كلا من المعلمين والمتعلمين خير الجزاء.


وفاته ومدفنه:

توفي الشيخ نور الدين السالمي_رحمه الله- في بلدة
تنوف في شهر ربيع الأول من عام اثنين وثلاثين وثلاثمائة وألف (1332ه) من
هجرة الرسول صلى الله عليه السلام،ودفن في البلد الذي توفي فيه بجنب قير
الشيخ حمير ابن ناصر النبهاني،وقد توفي عن سن تناهز السادسة والأربعين وكان
سبب موته سقوطه من راحلته وهو ذاهب إلى تنوف ليصلح خللا وقع بينه وبين
شيخه ماجد بن خميس العبري من أجل فتواه أي فتوى الشيخ السالمي في الأوقاف
التي وقفت على قراءة القرآن على المقابر،إنها ترجع إلى الورثة،فلما سمع
الشيخ ماجد بهذه الفتوى غضب،فذهب إليه الشيخ السالمي لإزالة ما حدث من
الجفوة وليصلح الخلل،ويرجع العلائق إلى ما كانت عليه_فرحم الله الشيخين
وجازاهما عن الإسلام خير الجزاء،وكفانا شر الشقاق والخلاف.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفراشة اللامعة
*****
*****
avatar

انثى

الميزان

المشاركات : 4921

العمـر : 21

تعاليق : مشرفة القسم الأدبي

المزاج :

الدولة :

المهنة :

الهواية :

التسجيل : 22/01/2012

النقاط : 6659

التقييم : 187

رسالة sms



لو ڳان ﺎﻟﺈنسان . . [ يستغفر ]
ﺎڳثر مما ﯾشتڳي '
لوجد راحتہ قبل ﺎن يشڳي ..♥

آستغفر ٱللہ العظيم ۆ آتوب اليہ


الأوسمة








مُساهمةموضوع: رد: ...ღمــــلـ♥ــتـقى البـــــلــــ♥ـــــدان ღ...   الأربعاء أغسطس 15, 2012 1:53 pm

قال الإمام السالمي في وصف القنصل الإنجليزي الذي حاول دخول المنطقة الشرقية ولكنه باء بالفشل :

*

حدث أخي عن العجب وعن العلا وعن الحسب
وعن الخيانة أنها عار قبيح في العرب
طلب النصارى أرضنا بمكيدة لم تحتسب
فأتى القنيصل قاصدا لمكاننا كي يختلب
متعللا بسياحة وقناصة تقضي الأرب
فأقام منا عصبة في رده حتى ذهب
لما دعا عيسى أجبـ ـناه فحيا من وثب
فمضى ونحن أمامه لنضم شملا للعرب
جئنا لجعلان فلم نلق خلافا مقتضب
فتواثقوا وتعاقدوا في منعه عما طلب
وبنو مشرف قابلوا البالوز بالمنع الأتب
منعوه أن يمضي برفـ ـصتهم فرد على العقب
وسليل تركي يهد دهم فلم يخشوا عطب
لله درهم ودر رئيسهم حين انتدب
فمضى القنيصل راجعا متقهقرا عما طلب
قد هاله ما قد رأى من حالنا يوم الرهب
فرأى النصارى أننا في البأس كالسيف العضب
فغدا وكاتب فيصلا فأجابه لما كتب
فأتى إلى صور لكي يقضي لهم ذاك الأرب
في مركب قد جاءها وله متاع قد ذهب
قد سلط الله على ما عنده بحر لجب
ودعا القبائل كي يخـ ـدعهم بمال وانتصب
فنما إلينا أمره وأتى إلينا المحتسب
عيسى وأصحاب له جاءوا لنحو المنترب
ووراءه جند كثيـ ـر كالتراب إذا حسب
حرث وحجريون والـ ـهشم الغطارفة النجب
مع آل حبس مع وهيبـ ـة مع رواحة تنتدب
ندب ورحبيون أيـ ـضا والسيابي المنتسب
مع آل أسود إن دعوا يتواثبون على السيب
مع عامر وبني ريا م والقبائل تجتلب
من غافري أو هنا وي تراهم كالشهب
فأتى إلينا يدعنا لنرد فيصل للعقب
فرأى البسالة في وجو ه القوم منا تلتهب
سرنا لنحمي الدار عن أهل المعاصي والريب
حتى نزلنا بالفلـ ـيج من المكان المنتخب
سرنا وصادفنا العدو مكانه منا قرب
لله وقفتنا بأم اللخم إذ حمي اللهب
وترى اتفاق موجها ت للعدو المضطرب
وترى الكماة من الرجا ل كأسد غاب تنتشب
وترى المنايا في وجو ه تلمع كالشهب
والشمس في كبد السما ء على القماحد تلتهب
والأرض تشعل نارها وحصاؤها هو الحطب
وهلال نجل سعيدنا أورى الحروب لنا وشب
لما غدا متقحما لجج المنون ولم يهب
فهناك بان أخو البسا لة والجبان المكتءب
لو لم يكن عيسى أرا د العفو عنهم وأحب
لرأيتهم جزر السبا ع مقطعين إربا إرب
فتصير أم اللخم أ م اللحم مهما تنتسب
أو يرجعون كأنهم شعر تساقط عن جرب
وتحامت العربان طرا عن ضياع ينتسب
إلا الصواويع الألى قد صوعوا بين العرب
لبسوا متى نصروا النصا رى كل عار مكتسب
فتشخصوا أشرافهم يتسارعون إلى العطب
ويسوسهم رجل على حال النفاق نشا وشب
جاءوا وقنصلهم أما مهم كصنم منتصب
كانوا كراما يحسبو ن من الكرام أولي الحسب
فغدوا عبيدا للنصا رى فانظرن هذا العجب
واستثن من أشرافهم قوما لهم فينا رتب
جند الأمير ومن غدا عند الأمير متى وثب
أعني سعيدا نجل سا لم المهذب إذا ندب
فهو الذي قد كان في الأ عداء سما قد وصب
في عصبة نصروا الإلـ ـه مع الذي فيه احتسب
فأتى بجمع من بني شمس غطاريف نجب
فاشتد عند وصولهم حبل الهدى منغير جب
فلهم إذا طاب الثنا طيب الثنا بين العرب
إذ هم غدوا إخواننا أو ساعدونا في الوصب
وانزاح عن أفكارنا بوصولهم كل التعب
واذكر محمدا ابن شا مس الذي في المجد خب
أوما رأيت ثباته يوم الزلازل تضطرب
فلقد سما بتقدم يوم الخؤون قد انقلب
وغدا عبيد الباليو ز مثل نمل في سرب
قد ورثوا أبنائهم ثوب المذلة والعطب
فلسان كل الخلق تهـ ـذي نحوهم شتما وسب
والحمد لله الذي رد الأعادي للعقب
في خيبة من سعيهم خابوا وخاب المنقلب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفراشة اللامعة
*****
*****
avatar

انثى

الميزان

المشاركات : 4921

العمـر : 21

تعاليق : مشرفة القسم الأدبي

المزاج :

الدولة :

المهنة :

الهواية :

التسجيل : 22/01/2012

النقاط : 6659

التقييم : 187

رسالة sms



لو ڳان ﺎﻟﺈنسان . . [ يستغفر ]
ﺎڳثر مما ﯾشتڳي '
لوجد راحتہ قبل ﺎن يشڳي ..♥

آستغفر ٱللہ العظيم ۆ آتوب اليہ


الأوسمة








مُساهمةموضوع: رد: ...ღمــــلـ♥ــتـقى البـــــلــــ♥ـــــدان ღ...   الأربعاء أغسطس 15, 2012 1:54 pm





الشاعر سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني



- سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني الأزدي – شاعر عماني معاصر ...
ولد في النصف الأول من القرن التاسع الهجري(الرابع عشر الميلادي)، وتوفي
سنة تسع مئه وخمسة عشر هجريا، الموافق الآلف وخمس مئة وعشرة ميلاديا (915-
1510م)..
كان ينتمي الشاعر سليمان النبهاني إلى قبيلة بني نبهان القبيلة الأزدية،،
كانت قبيلتهم قد حكمت عمان لفترات طويلة بعد دولة اليعاربة، وينتمي بني
نبهان في أصولهم إلى قبيلة العتيك الأزدية وحكموا عمان ما بين(557-
1161م،942- 1535 هـ) واتخذوا نزوى وبهلاء حاضرتين لهم..
نشأ الشاعر سليمان نشأة ملوك، وقد كان أبوه وجده من قبله ملوكا؛ وقد ظهر
هذا الترف في كثير من شعره، فهو قد اعتاد على الحياة المترفة الناعمة، فقد
كان يصور لنا من خلال أشعاره حياته الناعمة المليئة بالترف وما يدور بها في
مجالس الأنس والطرب؛ مصورا أيضا البيئة الطبيعة الجميلة التي عاش فيها..
تعلم الشاعر في صباه القراءة والكتابة والحساب في بلدته بهلاء،، وأخذ
العربية والأدب من علماء الرعية النبهانية، وكذلك أطلع إطلاعا واسعا على
الكثير من الكتب و المؤلفات العديدة وكذلك أطلع على شعر فحول الجاهلية
والإسلام ، وقام بدراسة الصرف والنحو والبلاغة وغيرها من علوم اللغة، وقد
قرض شاعرنا الشعر وهذا بمساعدة سليقته العربية وحفظه الكثير من مختارات
الشعر الإسلامي والجاهلي..


والآن أقدم لكم النص الشعري المميز له ..

ما بالُ عينك منها الدمع مدرار.... وكأنما فيضها في الخد أنهار
أوماء حنّانة وطفاء حلّ بها.... رعد من الجانب الغربي مهدار
أو من تذكر أحباب بهم شحطت ....عنك العشيّة طيّات وأسفار
أم نوح فأخته تبكي أليفتها .... لها من النوح ترجيع وتكرار
أم هاج شوقك من مكتومة طلل .... تكشفت منه آيات وآثار
نعم هو الربع أبكاني وحيّرني.... وفي المعاهد للمشتاق تذكار
معالم الحيّ أبلى ثوب جدّتها ....بعد الأحبة أرواح وأمطار
أوقفتُ فيها المطايا القود.... أسالها وما بها بعد بين الحي ديار
فاستعجمت عن جوابي لم تطق خبرا.... وأين من دِمَن عُرّين أخبار
لله أيامنا ما كان أحسنها فيها ....وللهو إيراد وإصدار
يا ايها الركب المُزجي مطيّته.... به تقاذف أوعار فأوعار
أبلغ لديك ملوك الأرض مالكة ....قد صاغها قائل بالصدق فخّار
متوّج من بني هودالنبي له ....آباء صدق أقاموا الملك أطهار
إني نذير لكم مني مجاهرة....ولا يلام فتى يهديه إنذار
لابد أن أترك الأقيال ثاوية .... صرعى لها جارحات الطير زوّار
أين المفر اكم من ضيغم حكمت....في لحمكم منه أنياب وأظفار
مهذب طاهر الأثواب ذو شرف.... للظلم والعدل طوّاء ونشّار
كم قوّمت نعمتي من مائل وصب ....كما تقوم قدح النّبعة النار
حسبي من المال فضفاض وسابحة....وصارم مرهف الحدّين بتار
وبيضه مثل نجم الصبح لامعة .... وذابل قضعبي الصدر خطار
إني لمن معشر مامسهم جُبُن .... يوم اللقاء ولم يُهضم له جار
همُ همُ في العلى والمجد إرثم .... هاتي الممالك أمجاد وأخبار
مبّرؤون بهاليل ذوو كرم ....شُم المعاطس لا خامو ولا جاروا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفراشة اللامعة
*****
*****
avatar

انثى

الميزان

المشاركات : 4921

العمـر : 21

تعاليق : مشرفة القسم الأدبي

المزاج :

الدولة :

المهنة :

الهواية :

التسجيل : 22/01/2012

النقاط : 6659

التقييم : 187

رسالة sms



لو ڳان ﺎﻟﺈنسان . . [ يستغفر ]
ﺎڳثر مما ﯾشتڳي '
لوجد راحتہ قبل ﺎن يشڳي ..♥

آستغفر ٱللہ العظيم ۆ آتوب اليہ


الأوسمة








مُساهمةموضوع: رد: ...ღمــــلـ♥ــتـقى البـــــلــــ♥ـــــدان ღ...   الأربعاء أغسطس 15, 2012 1:57 pm



لنا عوده مع بلد جديد


انتظروا الحكايات الشعريه في بلد زاخر بالمشاعر







ترقبونا،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
...ღمــــلـ♥ــتـقى البـــــلــــ♥ـــــدان ღ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النورس  :: ˚ஐ˚◦{ ♥ القســـم الثقـــافي ♥}◦˚ஐ˚ :: السفر والسياحة -
انتقل الى: